ـ مجمع العشاق على توضيح التنبيه للشيخ أبي إسحاق.
ـ المنهل الجاري المجرد من فتح الباري شرح الجامع الصحيح للبخاري.
ـ مواطن الصلاة على النبي عليه السلام والصلاة.
ربِّ يسِّر وأعن وأتمم بخير، وصلِّ على النبي محمد وسلم
الحمد لله فارج الهم، وكاشف الغم، ومجيب سؤال مَن قصده، ومُغيث مَن تعلّق به واعتمده، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الناطق بالصواب، المبعوث بتقرير الحق، وفصل الخطاب، وعلى آله وأصحابه، وتابعيه وأحزابه صلاة وسلاما دائمين، على مدى الأوقات متعاقبين، أمَّا بعد،،،
فقد ورد عليَّ مِن البلاد النائية، المشار إليها بقوله عليه الصلاة والسلام: (الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَ الْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ) [1] سؤال طويل مبسوط الدليل والتعليل، يشتمل على أمر عظيم، وخطب جسيم، وقف كثير من الأئمة عن فصله، وبهت أخرون عن تحقيق القول فيه ونقله، واضطربوا في مآخذ ترجيحه، وبيان وجوه توضيحه، سأله الشيخ العلامة، المقر الفهامة، جامع أشتات الفضائل، محقق صِعاب المسائل، محرر مشكلات الدلائل، شيخ/ العلماء الأعلام، 1 ب وقدوة العارفين من الأنام، سيدي الفقيه ابن الغيث محمد الكمراني الشافعي [2] ، أمتع الله ببقائه، وزاد في علوه وارتقائه، ونفعني بصالح دعواته، في مستقر خلواته، وأفاض عليّ
(1) شعب الإيمان 6/ 268 / قرص المكتبة الشاملة، وسنشير إليها فيما يأتي بالحرف (م) .
(2) محمد الكمراني ت 857 هـ، وقيل 856 هـ: هو محمد بن ابي الغيث بن ابي الغيث بن علي بن حسن بن علي القرشي، المخزومي، الكمراني، نسبة لجزيرة كمران. اليماني، الشافعي. فقيه مشارك في الفقه والطب والنحو وغيرهما. ولد بأبيات حسين من اليمن، وتفقه، وافتى ودرس فيها، وتوفي في شعبان بأبيات حسين. من آثاره: مقدمتان في النحو، ومصنف كبير في الطب. السخاوي: الضوء اللامع 8: 278 / م.