السابع عشر: هو مخفي في الأسماء الحسنى، ويؤيده حديث عائشة المتقدم، لما دعت ببعض الأسماء، وبالأسماء الحسنى [فقال لها: إنه في الأسماء التي دعوت بها] [1] .
الثامن عشر: إنَّ كل اسم من أسمائه تعالى [إذا] دعا العبد [به] ربه مستغرقًا، لا يكون في فكره حينئذ غير الله، فإن من يأتي ذلك استجيب له.
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن أبي يزيد البسطامي أنه سأله رجل عن الاسم الأعظم فقال: ليس له حد محدود، إنما هو فراغ قلبك لوحدانيته، [فإذا كنت كذلك] [2] فارفع إلي أي اسم شئت فإنك تصير به إلى المشرق والمغرب [ثم تجيء وتصف] [3] .
وأخرج أبو سليمان الداراني قال: سألت بعض المشايخ عن اسم الله الأعظم فقال: تعرف قلبك؟ قلت: نعم، [قال] : إذا أقبل ورق، فسل الله حاجتك، فذاك اسم الله الأعظم.
وأخرج أبو الربيع /عن بعض المشايخ، أن رجلًا قال له: علمني الاسم الأعظم، فقال [له] : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم، أطع الله يعطك.
التاسع عشر: انه (اللهم) ، حكاه الزركشي في شرح جمع الجوامع واستدل لذلك أن الله دال على الذات، والميم دالة على الصفات التسعة وتسعين ذكره ابن ظفر، ولهذا قال الحسن البصري: اللهم مجمع الدعاء، وقال النضر ابن شميل من قال اللهم، فقد دعا [الله] بجميع أسمائه.
القول العشرون: [ألم] قال عبد الله بن مسعود (الم) اسم الله الأعظم وأخرجا من طريق علي بن أبي طالب، عن ابن عباس، قال: قسمٌ أقسم الله به، وهو من أسماء الله تعالى [4] .
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل المخطوط، وما أثبتناه من الحديث، وكما هو مثبت في القول الخامس المذكور آنفا.
(2) ما بين المعقوفتين من حلية الأولياء 4/ 263
(3) ما بين المعقوفتين من حلية الأولياء 4/ 263
(4) جاء في تفسير الطبري 1/ 207 / المكتبة الشاملة:
-حدثني يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: هو قَسَم أقسمَ الله به، وهو من أسماء الله.