اللَّهُمَّ] [1] مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ إلى قوله: {وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [2] .
الرابع عشر: (دعوة ذي النون) لحديث النسائي، والحاكم عن فضالة ابن عبيد يرفعه: دعوة ذي النون في بطن الحوت {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [3] ، لم يدع بها رجل مسلم قط إلا استجاب الله له.
وأخرج ابن جرير من حديث سعد مرفوعًا: / اسم الله الذي إذا دعي 3 أ به أجاب، وإذا سئل به أعطى، دعوة يونس بن متى [4] ، وأخرج ابن أبي حاتم عن كثير بن معبد [5] قال: سألنا الحسن عن اسم الله الأعظم: [فقال] : أما تقرأ القرآن؟ قول ذي النون، وذكر الآية [6] .
الخامس عشر: (كلمة التوحيد) نقله عياض.
السادس عشر: نقله الفخر الرازي عن زين العابدين، أنه سأل الله أن يعلمه الاسم الأعظم فرأى في النوم: (هو الله الذي لا إله هو رب العرش العظيم) .
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل المخطوط، وما أثبتناه من معجم الطبراني الكبير الآنف الذكر.
(2) والآيتان بتمامهم ا: [قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ] . آل عمران 26، 27
(3) الأنبياء 87
(4) ، وأخرج الحاكم عن سعد ابن أبي وقاص مرفوعًا: ألا أدلكم على اسم الله الأعظم، دعاء يونس، فقال: رجل هل كانت ليونس خاصة؟ فقال ألا تسمع قوله: {ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين} .
(5) جاء في تفسير ابن أبي حاتم:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أحمد بن أَبِي سريج، ثنا داود بن المحبر بن قحذم المقدسي، عَنْ كثير بن معبد، قَالَ:"سألت الحسن، قلت: يا أبا سعيد، اسم الله الأعظم الّذِي إِذَا دعي به أجاب، وَإِذَا سئل به أعطى؟ قَالَ: ابن أخى أما تقرأ القرآن؟ قول الله:"وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا"إِلَى قَوْلِهِ"المؤمنين ابن أخى هَذَا اسم الله الأعظم الّذِي إِذَا دعى به أجاب وَإِذَا سئل به أعطى"."
(6) {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} .