به، فاعلم أيدك الله تعالى أنّ اللفظ الدال على أكثر من اثنين [1] /7 أ ... لا يُستعمل إلاّ في الكثير، ويظهر مساواة الإفرادي على القول الثاني من كلام يس للأحادي.
(1) إلى هنا انتهت الورقة السادسة من المخطوطة، غير أن بيانات المخطوطة تذكر أن نص خاتمتها: لا يُستعمل إلاّ في الكثير، ويظهر مساواة الإفرادي على القول الثاني من كلام يس للأحادي. ويبدو أنّ الورقة الأخيرة لا تتضمن غير هذه الخاتمة.