وفاته:
كان في آخِر حياتِه قليلَ الأكل، ذَكر ولدُه أحمدُ الطيبيُّ الصغيرُ أنَّ والدَه في آخِر عُمُرِه كان يكتفي ببيضةٍ نصفِ مسلوقةٍ، وله من الدِّين والورع والزُّهد ما لا يُدرَكُ، وكان حالُه يُذكِّرُ بالسلف الماضين.
تُوفِّيَ -رحمه اللهُ- يومَ الأربعاء، ثامنَ عشرَ ذي القعدة، سنة تسع وسبعين وتسعمائة، وقال صاحب الكواكب السائرة: وتقدم للصلاة عليه شيخ الإسلام الوالد كما أفادنا إياه المنلا أسد [1] ، ودُفنَ بباب الفراديس في تُربة مرجِ الدَّحداح، ظاهِرَ دمشقَ.
وقال البوريني [2] : توفي سنة إحدى وثمانين وتسعمئة، ودفن في تربة مرج الدحداح، بالقرب من مزار الشيخ أبي شامة، وكانت جنازته من أحفل الجنائز وأعظمها.
وذكر ابن العماد وفيات سنة إحدى وثمانين وتسعمائة، وقال [3] : فيها وقيل سنة تسع وسبعين وهو الصحيح توفي الشيخ شهاب الدين أحمد الطيبي الشافعي.
اسم الكتاب:
وردت للكتاب عدة أسماء، وهي:
1 ـ الإيضاح التام لبيان ما يقع في ألسنة العوام ويحصل به الانجزام لتكبير الملك العلاّم وكلمة الاسلام والسلام الذي هو للصلاة ختام. وهو الاسم المكتوب على صفحة العنوان في المخطوطة المعتمدة.
2 ـ الإيضاح التام في تكبيرة الإحرام والسلام.
3 ـ الإيضاح التام لبيان ما يقع في السنة العوام من التغيير في التكبير وكلمتي الشهادة. والسلام. وهو المكتوب على صفحة عنوان مخطوطة الزيتونة.
4 ـ الإيضاح التام لبيان ما يقع في ألسنة العوام ويحصل به الحرام لتكبير الملك العلام.
أمام هذه الاختلافات اليسيرة آثرنا أن نعتمد الاسم المكتوب على صفحة عنوان مخطوطة الزيتونة.
(1) الكواكب السائرة 3/ 114.
(2) تراجم الأعيان من أبناء الزمان 1/ 15.
(3) شذرات الذهب في أخبار من ذهب 8/ 393.