فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 19

وقال الدهلوي [1] يبدأ بإبهام اليمنى، ثم الوسطى، ثم الخنصر، ثم السبابة، ثم البنصر، ثم كذلك اليسرى، وقيل: يبدأ بالسبابة من يده اليمنى من غير مخالفة إلى خنصرها، ثم بخنصر اليسرى، ويختم بإبهام اليمنى.

وقد روى وكيع بإسناده عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أنت قلّمت أظغارك فابدئي بالوسطى، ثم بالخنصر ثم الإبهام ثم البنصر ثم السبابةفإن ذلك يورث الغنى، وهذا قول في الرعاية.

وفي حديث آخر مَن قصّ أظفاره مخالفا لم يرَ في عينيه لارمدًا، رواه ابن بطة.

وروى وكيع بإسناده عن مجاهد قال: كان يستحب دفن الأظفار، انتهى.

وأخرج ابن عساكر [2] عن ابن عمر أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنور في كل شهر، ويقلم أظفاره في كل خمسة عشر يوما.

وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن الرياش قال: سمعت الأصمعي يقول: دخلت على هارون الرشيد يوم الجمعة وهو يقلِّم أظفاره، فقلت له في ذلك، فقال: أخذ الأظفار يوم الخميس من السُّنَّة، وبلغني أنه يوم الجمعة ينفي الفقر، قلت: يا أمير المؤمنين! وتخشى أنت أيضا الفقر؟ فقال: يا أصمعي! وهل أحدٌ أخشى للفقر مني؟!

كمل وتم، وصلى الله على سيدنا محمد

وعلى آله وصحبه وسلم

آمين

(1) كتب: الأهلوي. ولم أتبين وجه الصواب فيه.

(2) مختصر تاريخ دمشق 7/ 16 / ش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت