/ الإشكال فيه في موضعين ، أحدهما: عبدَ بفتح الدال ، وظاهر الكلام يقتضي أن يكون 6ب مرفوعا فاعلًا بقال ، وجوابه أنه أراد تثنية عبد ، أي عبدان لله ، ثم حذف النون للإضافة ، والألف لسكونها ، وسكون اللام من الله ، فهو مرفوع في التقدير ، منصوب في اللفظ .
... والإشكال الثاني ، قوله: يا عبد العزيزُ ، برفع العزيز ، وظاهر الكلام يقتضي أن يكون مجرورا ، وجوابه أنّ قوله: يا عبد منادى مرخم ، أي يا عبدة ، ثم حذف الهاء للترخيم ، وترك الفتحة قبلها تدل عليها ، وقوله: العزيزُ حسيبها ، مبتدأ وخبر ، فيصير تقدير البيت: العزيز حسيب هذه المقالة التي هي شرّ [1] ، ومن ذلك قول الشاعر:
... ... ستعلم أنه يأتيك بكرٍ ... ... وأنّ أخوك في من اللغوب
الإشكال فيه في موضعين ، أحدهما قوله: بكر ، وظاهر الكلام يقتضي أن يكون مرفوعا فاعلا بيأتي ، وجوابه أنّ قوله: يأتي فعل فاعله مستتر ، أي يأتي إنسان كبكرٍ ، فبكر على هذا مجرور بكاف التشبيه .
... الإشكال الثاني قوله: وإن أخوك بالرفع ، وظاهر الكلام يقتضي أن يكون منصوبا؛ لأنه اسم إنّ ، وجوابه أنّ ( إنَّ ) فعل ماض من الأنين ، فعلى هذا الأخ مرفوع به ، فتقدير البيت إذا: ستعلم أنه يأتي إنسان مثل بكر ، وقد أنّ أخوك من اللغوب ، واللغوب التعب ، قال تعالى: [ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ ] [2] ، أي تعب ، ومن ذلك ما أنشده بعض العلماء:
لقد قال عبدَ الله قولا عرفته ... ... أتانا أبي داوود في مرتع خصب
/الإشكال فيه في موضعين ، أحدهما قوله: عبدَ الله ، بالفتح ، وظاهر الكلام يقتضي أن 7 أ يكون فاعلًا مرفوعا بقال ، وجوابه أنه أراد تثنية عبد على ما قدمنا ذكره في البيت قبله .
(1) كتبت: أشر ، وهوخطأ .
(2) ق 38