الصفحة 162 من 297

لفظة يهوذا، إذا ترجمت إلى اللغة العربية حرفًا بحرف هي أحمد1، وهو اسم نبينا الشهير والعلم، وقد نقل بالتأكيد أن زكريا كتب نبوءته التي فيها هذه الشهادة بالسرياني لما كان مسبيًا في بابل2. وبهذا الوجه لا حاجة إلى شهود) .

(وهذه الشهادة إذا فهمها أحدهم مصادفة) كنت (أراه) يفكر في أيما نبي من الأنبياء (قصد) بها، مع أنها اسم لنبينا المصطفى، وذلك لأنه لا يعرف إلا اسم نبينا الذي هو أحمد أو محمد فقط على ظاهر الأمر، ولم يدرك أن أسماء نبينا صلى الله عليه وسلم محمد أو أحمد هما مشتقان من اسم حميد، وأن اسم حميد هو نفس اسم أحمد. و (بسبب) هذه الوجوه المشروحة، مع خبث بعض حاخاميم اليهود قد بقي اسم نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم مخبأً تحت هذه الستور، والذي يريد أن يحقق ذلك فليراجع هذه اللفظة في القاموس العبراني المسمى (( شوراش ) )، وفي كتاب الصرف والنحو المسمى عندهم (( دودوق ) )في تصاريف اسم يهوذا واشتقاقاته، وليزيل عنه ظلمة

1 هكذا قال في القاموس: يهوذا اسم عبري معناه حمد. انظر: قاموس الكتاب المقدس ص 1085.

2 قال في القاموس: وقد تنبأ زكريا في الشهر الثامن من السنة الثانية لداريوس الملك الفارسي، وذلك في غضون المدة التي أذن فيها لرجال يهوذا أن يرجعوا من سبي بابل. قاموس الكتاب المقدس ص 428.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت