وقال بعض السلف: مَن أحبّ أن يكثر ماله وولده، ويُبارك له في رزقه، فليقل: استغفرالله إنه كان غفارا في اليوم سبعين مرة، فإن الله سبحانه قال: ... [اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا] [1] ، وكذلك المواظبة على أدعية وقعت للأولياء في حالات استُجيب لهم، لا بأس بالمواظبة عليها لمن اتفقت له تلك الحالة؛ تفاؤلًا أنْ يناله ما نالهم.
وقد رأيت أن أسرد الأدعية للأنبياء المحكية في القرآن المقرونة بالإجابة، قال الله تعالى لنبيه:
ـ [وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا] [2]
ـ [رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا] [3]
ـ [رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ، رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ] [4]
ـ [وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ] [5]
ـ وقال عن آدم: [رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا / وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ 28 ب مِنَ الْخَاسِرِينَ] [6]
ـ وقال عن نوح: [رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ] [7] .
ـ وقال عن إبراهيم وإسماعيل: [رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ] [8]
ـ [رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ] [9]
ـ [رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ] الآيات [10]
(1) نوح 10 ـ 12
(2) طه 114
(3) الإسراء 80
(4) المؤمنون 93، 94
(5) المؤمنون 97، 98
(6) الأعراف 23
(7) نوح 28
(8) البقرة 127
(9) البقرة 128
(10) إبراهيم 37، والآية بتمامها: [رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ] .