ووافق الفراغ من تعليق هاتين [1] الرسالتين في يوم الثلاثاء المبارك، تاسع عشر شهر جمادى الأولى، من شهور سنة أربعين وألف من الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام [2] .
(1) كتب: هذين. ويعني هذه الرسالة، والرسالة التي قبلها في المجموع.
(2) كمل هذا التأليف بخط الفقير عبد القادر بن عبد الرحمن الصديقي الشافعي، لطف الله به، وختم له بخير، ورضي عنه، وعن والديه، وعن المسلمين آمين، آمين، آمين، في ثالث عشرين جمادى الثانية، سنة اثنين وأربعين وألف، ختمها الله تعالى بالخير والعفو، آمين.