إعرابها:
بسم: جار ومجرور، الباء: حرف جر، اسم: مجرور بالباء، وهو مجرور، وعلامة جره كسر آخره، وهذا الجار والمجرور ظرف مستقر، متعلق بفعل خاص مؤخر، اسم: مضاف.
لفظ الجلالة: مضاف إليه، وهو مجرور، وعلامة جره كسر الهاء تأدبا.
الرحمن: صفة، والصفة تتبع الموصوف في إعرابه، تبعه في الجر، وهو مجرور، وعلامة جره كسر آخره.
الرحيم: صفة بعد صفة، وهو مجرور، وعلامة جره كسر آخره.
فالأوجه التسعة إذا رفعت الرحمن لك في الرحيم ثلاثة أوجه، وإذا نصبته كذلك، وإذا جررته كذلك.
جرهما جائز عربية، وقراءة رفع الرحمن مع جر الرحيم. [و] [1] نصب الرحمن مع جر الرحيم، هذان الوجهان [2] ممتنعان عربية وقراءة، والستة الباقية جائزة عربية لا قراءة.
فالأجوبة الثمانية التي يتعلق بها الجار والمجرور: اسم، أو فعل، محذوف، أو مذكور، مقدم، أو مؤخر، عام، أو خاص.
الحمد: لها معنيان: معنىً في اللغة، ومعنىً في الاصطلاح.
ففي اللغة: هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل قصدا مطلقا.
وفي الاصطلاح: فعل يُنبئ عن تعظيم المنعم، بسبب كونه منعما.
إعرابها:
الحمد لله: الحمد: مبتدأ مرفوع بالابتداء، وهو مرفوع، وعلامة رفعه ضم آخره.
لله: جار ومجرور، اللام: حرف جر، لفظ الجلالة: مجرور باللام، وهو مجرور
وعلامة جره كسر الهاء تأدبا، وهذا الجار والمجرور ظرف مستقر، في محل رفع خبر المبتدأ، وأل في الحمد هي للاستغراق، أو للجنس، أو للعهد الخارجي، أو الذهني.
رب: بمعنى المالك، ولا يُطلق على غيره تعالى، بلا إضافة.
إعرابها:
رب: صفة، والصفة تتبع الموصوف في إعرابه، تبعه في الجر، وهو مجرور، وعلامة جره الكسرة، ربّ: مضاف.
العالمين: مضاف إليه، وهو مجرور، وعلامة جره الياء المكسور ما قبلها، المفتوح ما بعدها؛ لأنه جمع مذكر سالم.
(1) زيادة يقتضيها السياق.
(2) كتب في المخطوطة: هذين الوجهين.