32 ـ لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ [1] .
33 ـ اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا [2] .
34 ـ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ [3] .
35 ـ سَيِّدُ القَوْمِ خَادِمُهُمْ [4] .
36 ـ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا [5] .
37 ـ المؤْمِنُ يألَفُ وَيُؤْلَفُ ولا خَيْرَ فِيْمَنْ لا يأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ [6] .
38 ـ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا [7] .
39 ـ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا [8] .
40 ـ مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ [9] .
تم الأربعين حديث على التمام والكمال، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
سؤال عن قول أهل السنة أنّ العبد له في فِعله نوع اختياري، هل هو معارض لقوله تعالى: [وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ] [10] ؟
وجوابه لحافظ العصر الشيخ جلال الدين السيوطي، نفعنا الله به آمين.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده، وبعد،،،
سُئل العلاّمة الجلال السيوطي عن قول أهل السنة أنّ العبد له في فعله نوع اختياري، هل هو معارض لقوله تعالى: [وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُمَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ] [11] ؟
/ فأجاب رحمه الله: لا معارضة، فإن الاختيار الذي هو بمعنى القدرة والإرادة، والإنشاء، والإبداع، خاصٌّ بالله تعالى، لا شريك له، وأمَّا الاختيار الذي أثبته أهل السنة
(1) صحيح البخاري 19/ 97 / م
(2) صحيح البخاري 5/ 255/م
(3) صحيح البخاري 19/ 146 / م.
(4) كنز العمال 6/ 710 / م.
(5) سنن أبي داود 7/ 182 / م.
(6) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 3/ 407 / م.
(7) صحيح البخاري 20/ 144 / م
(8) صحيح مسلم 4/ 376 / م، بها: غير موجود في صحيح مسلم، وكذا في سنن أبي داود، والنسائي، ومسند أحمد.
(9) سنن أبي داود 8/ 376 / م
(10) القصص 68