بسم الله الرحمن الرحيم [1]
الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد،،،
فقد سُئلت في رِفقة عن أسئلة عديدة، فوفق الله لأجوبة عليها ـ إنْ شاء الله تعالى ـ سديدة، وها أنا مورد الأسئلة أولًا، ثم مورد الأجوبة عقبها، فأقول مستعينا بالله وحده، ومتوكلا عليه، طالبا رفده، أمَّا الأسئلة فصورتها بعد الحمدلة:
ما قولكم رضي الله عنكم في أحوال الموتى؟
ـ هل يأكلون في قبورهم؟
ـ وهل يعرفون مَن يزورهم، ولو من بُعد؟
ـ وهل يردُّون السلام على مَن يُسلِّم عليهم؟
ـ وهل يتزاورون؟
ـ وهل يستأنِسون بالزائر، ويفرحون به كالأحياء، ويعتبون على مَن لا يزورهم؟
ـ وهل تأتي أرواحهم منازل الأحياء، ويعرفون أعمالهم، ويتألمون من السيّء منها؟
ـ وهل أذا شكى الحي للميت من أحد يظلمه أو يؤذيه يتألم الميت أو لا؟
ـ وهل الأرواح ملازمة لأفنية القبور، أو أنها تحضر وقتا دون وقت، وما الوقت الذي تحضر فيه، وما الحكمة في ذلك؟
ـ وهل زيارة القبور خاصة بالخميس / والجمعة، أم في كل وقت؟ ... 2 ب
ـ وهل جميع الشهداء لا يُسألون في قبورهم، أم شهيد المعركة فقط؟
ـ وهل أطفال المسلمين [2] الذين لم يتزوجوا في الدنيا يتزوجون في الآخرة؟
ـ وهل يُعاقب الميت على الأفعال القبيحة كترك الصلاة وغيرها إذا مات على ذلك؟
ـ وهل يجوز التحويط على بعض القبور المملوكة؟
(1) تم تحقيق هذه الرسالة على مخطوطة المكتبة الأزهرية، رقم (311441) وعدد أوراقها (11) ورقة.
(2) كتب في الحاشية اليسرى: المؤمنين.