فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 1469

بالربيع الفاعل الحقيقيّ؛ بقرينة نسبة الإنبات إليه، وعلى هذا القياس غيره):

وفيه نظر (1) :

أـ لأنه يستلزم أن يكون المراد ب «عيشة» في قوله تعالى: (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ) (2) :

صاحبها؛ كما سيأتى.

ـ ألّا تصحّ الإضافة في نحو: «نهاره صائم» ؛ لبطلان إضافة الشيء إلى نفسه.

ـ وألّا يكون الأمر بالبناء لهامان.

ـ وأن يتوقّف نحو: «أنبت الربيع البقل» على السمع.

واللوازم كلّها منتفية.

ب ـ ولأنه ينتقض بنحو: «نهاره صائم» ؛ لاشتماله على ذكر طرفى التشبيه.

أحوال المسند إليه (3)

أولا: حذف المسند إليه، وذكره.

حذف المسند إليه:

(188) أما حذفه:

1 ـ للاحتراز عن العبث بناء على الظاهر.

2 ـ أو تخييل العدول إلى أقوى الدليلين من العقل واللفظ؛ كقوله [من الخفيف] :

قال لى: كيف أنت قلت: عليل (4)

(1) أى: فيما ذهب إليه السكاكى نظر.

(2) القارعة: 16.

(3) المسند اصطلاحا هو: المتحدث به أو المحمول أو الخبر، والخبر هو: كل ما يصلح أن يخبر به كخبر المبتدأ.

والمسند إليه: هو موضوع الكلام أو المتحدث عنه. ويسمى أيضا: المحكوم عليه ويسمى العمدة والمتحدث عنه.

(4) عجزه: سهر دائم وحزن طويل. والبيت في دلائل الإعجاز غير منسوب 184، والمعاهد (1/ 100) ، والإيضاح (1/ 32، 56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت