فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 157

وفي سنة 1808 وضع «دالتون» (Dalton) النظرية الذرية الحديثة التي تقول بأن عناصر الطبيعة مؤلفة من جزيئات أولية، أعطاها اسم «أتوم» أي الشيء الذي لا يتجزأ، إكراما لعلماء اليونان الأقدمين الذين أطلقوا هذه التسمية على الذرّات.

وفي سنة 1891 اكتشف «ستوني» و «تومسون» (Thomson et Stony) الإلكترون، أحد جزيئات الذرّة والوحدة الأساسية للطاقة الكهربائية.

وفي سنة 1911 اكتشف «روذرفورد» (Rutherford) نواة الذرة والبروتون (Proton) الذي يدخل في تركيبها.

وفي سنة 1904 تمكن العالم «تيودور وليام ريشارد» (Richard) من تحديد الوزن الذري للذرات معتمدا على معادلة «أفوغادرو» (Avogadro) الشهيرة.

ثم تعددت الاكتشافات في عالم الذرة، وانتقلت الذرة من مجرد تصور فكري قاله بعض الأقدمين إلى حقيقة ملموسة، وقد أمكن أخيرا في سنة 1970 رؤية بعض الذرات بواسطة المجهر الألكتروني (1) .

وما يهمنا من هذا العرض السريع لتاريخ اكتشاف الذرّة ومكوّناتها هو.

التشديد على أن القرآن الكريم قد قال بوجود الذرّة وقال بأن لها وزنا، وقال بأن هناك جزيئات أصغر منها، في آيات لا لبس فيها ولا غموض هي الآتية:

(1) راجع: إسحاق عظيموف، عالم العلم، ص 256 ـ 259.

والأب يوسف يمين، تاريخ النظرية الذرية، دار أبعاد للطباعة، بيروت، 1983.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت