فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 793

وقد استغرق الحديث على هذا العهد 12 صفحة من المخطوط.

رابعا: دولة الموحدين، وقد تحدث فيها عن سبب تسميتهم بالموحدين وعن المهدي بن تومرت داعية هذه الدولة، ونسبه، ودعوته، وعن عبد المؤمن ونسبه، وأصله، وسيرته، وأوليات حياته، وبداية حكمه، وفتوحاته، وقيامه بمسح جغرافي لبلدان المغرب من برقة إلى واد نون بالسوس الأقصى، بالفراسخ، والأميال، طولا وعرضا، مع إسقاط الثلث بعد ذلك الذي يشغل الأودية، والجبال، والغابات، والشعاب، والسباخ، والطرقات، والخرابات، وذلك من أجل تحديد الخراج بها. وتحدث عن قيام عبد المؤمن ببناء مدينة البطحاء بأرض هوارة، ومدينة الفتح بجبل الفتح في الأندلس التي نقل إليها عددا من سكان الحشم بإفريقيا للاستقرار بها.

وبعد ذلك استعرض تاريخ خلفائه من بعده، وأحداثهم وحروبهم أحيانا بإيجاز وأحيانا بالتفصيل، وختم ذلك بإيراد إحصاء لعدد ملوك وأمراء هذه الدولة الموحدية وعددهم 47 ملكا: منهم 14 بالمغرب الأقصى، و 29 بإفريقيا (تونس) ، و 3 ببجاية، وواحدة بالمهدية وطرابلس، وحدد الأقاليم والأوطان التي وصل إليها حكمهم، وخضعت لهم واستغرق ذلك 23 صفحة من المخطوط.

خامسا: الدولة الخامسة وهم الزيانيون وبنو زيان، والعبد لواديون، وبنو عبد الواد، وقد تحدث فيها عن سبب تسميتهم بذلك، وأصلهم ونسبهم، وكيفية وصولهم إلى الحكم ابتداء من جابر بن يوسف بن ياغمراسن واستقلالهم بتلمسان والمغرب الأوسط، واستعرض أحداث أمراء هذه الدولة وتاريخ وهران وأحداثها خلالها، وأورد بعض الصراعات والحروب التي كانت تحصل بين بني زيان وبني مرين حول السلطة والنفوذ على كل أقاليم المغرب العربي، وتدخل بني حفص في الصراع كذلك، وما انجز عن ذلك من التقلبات السياسية والتمردات، والانقلابات. وقد استغرق ذلك 13 صفحة من المخطوط.

سادسا: دولة المرينيين ويقال لهم بنو أحمامة، وقد تحدث عن تسميتهم، ونسبهم، ومواطنهم بالزاب، وفيقيق، وتافيلالت وملوية، وعن كيفية وصولهم إلى الحكم، وأول ملكهم بالمغرب الأقصى عبد الحق، ومن جاء بعده من الأمراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت