الصفحة 89 من 89

لأموالهم، ولم يعبأوا بانتهاك حرمات مولاهم، فإنا لله وإليه راجعون.

وليجتهد المسلم في تحقيق العلم والإيمان.

وليتخذ الله هاديا ونصيرا، وحاكما (1) ووليا؛ فإنه نعم المولى ونعم النصير: {وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا} (2) .

وينبغي أن يكثر الدعاء بما رواه مسلم وغيره، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام يصلي (3) من الليل، يقول:"اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني /لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم" (4) .آخره (5) .

والحمد لله رب العالمين (6) ، وصلى الله على أشرف المرسلين: سيدنا (7) محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين (8) .

(1) (ع) : وحكما.

(2) سورة الفرقان آية 31.

(3) (ع) (ط) : يصلي. ساقطة.

(4) أخرجه مسلم في"الصحيح"رقم 770، وأبو داود في"السنن"رقم 767, والترمذي في"الجامع"رقم 3419، والنسائي في"المجتبى"3/212، وابن ماجة في"السنن"رقم 1357، وأحمد في"المسند"6/156.

(5) (ط) : آخره والله أعلم.

(6) (ع) : رب العالمين كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله وعظيم سلطانه.

(7) (ع) : وصلى الله وسلم على سيدنا (ط) : والصلاة والسلام على.

(8) (ع) أجمعين ومن تبعهم بإسحان إلى يوم الدين.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت