فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 331

حضوره حصار قلعة أربل حين أرسل الجيوش، ولم يحضرها سنة (702 ه‍) : [من الرجز] :

أبد سنا وجهك من حجابه ... فالسيف لا يقطع في قرابه ...

فارم ذرى قلعتهم بقلعة ... تقلع أسّ الطود من ترابه

وهي طويلة تقع في ثلاثة وخمسين بيتا (1) ، وكانت النتيجة هي فتح أربل وقال يحرض السلطان الملك الصالح شمس الدين أبا المكارم بن السلطان الملك المنصور على خلاص ماله من لصوص نقبوا داره، وأخذوا ما بها، واحتموا بنائب له فحماهم، واستخدمهم لديه (2) .

خطب لسان الحال فيه أبكم ... وهوى طريق الحقّ فيه مظلم ...

وقضية صمت القضاة ترفعا ... عن فصلها والخصم فيها يحكم

وقال من أخرى يحرض السلطان الملك الصالح على التحرر من المغول ومنافستهم، عند اختلافهم واضطراب أحوالهم، ويهنئه بعيد النحر (3) :

لا يمتطي المجد من لا يركب الخطرا ... ولا ينال العلا من قدم الحذرا ...

ولا ينال العلا إلّا فتى شرفت ... خلاله فأطاع الدهر ما أمرا ...

كالصالح الملك المرهوب سطوته ... فلو توعد قلب الدهر لانفطرا ...

من آل أرتق المشهور ذكرهم ... إذ كان كالمسك إن أخفيته ظهرا ...

فاسعد بعيدك ذا الأضحى وضح به ... وصل صلّ لرب العرش مؤتمرا ...

وانحر عداك فبالأنعام ما انصلحوا ... إن كان غيرك للأنعام قد نحرا

(1) الديوان: 37 ـ 39.

(2) نفسه: 41.

(3) نفسه: 43 ـ 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت