فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 372

التي تُعتبر بداية النهاية لعصر السلطة الکنسيّة الکاثوليکية

والمسيحية بشکل عام في العالم الغربي، وهي واحدة

من نبوءاته التي تحققت وواحدة من النبوءات النادرة جدًا

التي يذکر فيها تأريخًا محدّدًا لحادثة ما، وکما ترى فإنها

تدلّ على عناية خاصة بفرنسا وبالکنيسة دون غيرهما.

الحادثة الثانية التي يذکر لها تأريخها محدّدًا والتي

هي امتداد أو تعبير آخر عن نفس الخط المذکور هي ما

ذکره في رسالته لولده قيصر مشيرًا بها إلى الکاتب

الفرنسي (جان جاک روسو) حيث يقول له:(حيث أنه

بحسب العلامات السماوية فإن العصر الذهبي سوف يعود

بعد فترة اضطرابات ستقلب کل شيء والتي ستأتي من

لحظة کتابتي لهذا بعد 177 سنة وثلاثة أشهر وأحد عشر

يومًا والتي ستجلب معها فساد الأفکار والأخلاق

والحروب والمجاعات الطويلة ... ). وقد کتب رسالته

هذه في مارس من سنة 1555 حسب التأريخ المذکور

في ذيلها، فإذا أضفنا إليها عدد السنوات التي ذکرها فإن

النتيجة ستکون سنة 1732 وهي السنة التي وصل فيها

جان جاک روسو (Rousseau) إلى باريس، وروسو هو

صاحب نظرية العقد الإجتماعي المعروفة والتي تُشکِّل

إلى قدرٍ کبير أَساسَ وفلسفة نظام الدولة الأوروبية

الحديثة وقد کان لکتاباته وأفکاره تأثيرًا واسعًا وعميقًا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت