فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 158

ومضى وخلّف في فؤادي لوعة ... تركته موقوتا على أوجاعه ...

لم استتم سلامه لقدومه (243) ... حتى ابتدأت عناقه لوداعه

وانصرفنا (244) وعروشها تتعلق بأذيالنا، ومخاضات (245) واديها تعترض صدور رجالنا (246) ، ورياحها تدافعنا (247) عن المسير ومعالمها تقنع من إلمامنا ولو باليسير.

واستقبلنا وادي بجّانه (248) وما أدراك ما هو، النهر السيّال، والغصن الميّاد الميّال، والأفياء والظلال.

المسك ما فتّ في جنباته، والسندس ما حاكته يد جناته، نعمة واسعة، وماجدة جامعة أزرت بالغوطتين زياتينه وأعنابه وسخرت بشعب بوان شعائبه بحيث لا تبدو (249) للشمس آيات (250) ولا تتأتى للحرباء حيّات (251) . والريح تلوى أعطاف غصون البان على أرداف الكتان (252) ، وتجاذب عرايش (253) الخمائل، فضول (254) الغلائل، إلى مرشانة (255) وهي الكوكب الأعلى، والأشهب المحلّى، والصباح إذا تجلّى، والعروس على المنصّة تجلى، وبها حلّت

(243) ورد في (ا) ، لم يستتم عناقه لقدومه، ويبدو أن ما ورد في نسخة (ب) أحسن

(244) في (ا) وسرنا

(245) في (ب) ومخاضة

(246) رحالنا

(247) في (ب) تتدافع

(248) بجانه، Pechina قرية ساحلية في شمال المريه بنحو 10 ك. م انظر ما كتبه عنها ليفي بروفنسال في Enc.Isl.III P.9011 راجع كذلك (الروضا لمعطار ص 37 ـ 39) .

(249) في (ا) تبدوا

(250) في (ب) ايّاة وهي أصح، أي النور.

(251) في (ب) حياة، وهي أصح.

(252) في (ب) الكثبان

(253) في (ب) عن أنس

(254) في (ب) فصول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت