الصفحة 924 من 2848

وكلمات المترجم، فله نظم جيد في نكبة الدعوة السلفية النجدية على يد إبراهيم باشا، نتركه يحدثنا عنها، فيقول: (فاستخرت الله تعالى على ذكر القوقعة الكبرى التي قصمت الظهور، وفصمت العرى وفرقت البوادي وأهل القرى وهي حملة إبراهيم باشا بن محمد علي وزير مصر على نجد سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وألف حيث هدم أسوارها كلها، وهدم الدرعية وقطع نخيلها، وتسفيره آل سعود وآل الشيخ إلى مصر، وتركنا ذكر ما سواها من وقائع نجد، وصلى الله على نبينا محمد) .

ثم شرع في نظمه الرجزي مفتتحا بقوله:

يقول عبد أصله من ماء ... والحنبلي المذهب المراء

إلى أن قال:

فاسمع وخذ تاريخ قرن ثالث ... وما جرى فيه من الحوادث

إلى أن قال:

سنة ثلاثة مع ثلاثين مضت ... من قرننا المذكور والبلوى دهت ...

دهي العساكر مع وزير مصرا ... أتت على نجد بنار حمرا ...

وقبله كأنها عروس ... والخير في أركانها يميس ...

أميرها السميدع المحامي ... بنفسه عن حوزة الإسلام ...

عبد العزيز أمير أول عصرنا ... وفضله يزكو به مصرنا ...

يفوز بالقرآن والآثار ... ونهجه طريقة المختار ...

من بعده قام ابنه سعود ... وأعلن الرايات والبنود ...

وأحسن السيرة والسلوكا ... وأرهبت هيبته الملوكا ...

وبعدهم قام الإمام البارع ... وكم له في الترك من وقائع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت