قال الحمداني: ومنهم القديمات والتعليم وقباث وقيس ودعفل وحرثان: وبنو مطرف، وذكر أنهم وفدوا صحبة مقدمهم محمد بن أحمد بن شبانة بن عقيلة بن شبانة بن قديمة بن نباتة من عامر، وعوملوا بأتم الإكرام، وتوالت وفادتهم على الناصر محمد بن قلاوون، وأغرقتهم؟؟؟ الصدقات بديمها، وبرز أمره السلطاني إلى الأفضل بتسهيل الطريق لوفودهم.
ومن أولاد عقيلة بن شبانة عميرة جد العماير وهو: أبو راشد شيخ عقيل في إمارة محمد بن أبي الحسين بن أبي سنان محمد بن الفضل بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم العيوني، وهو الذي حالف عزيز بن حسن بن شكر بن علي بن عبد الله بن علي العيوني، على انه يقتل الأمير محمد بن أبي الحسين صاحب القطيف، ويتولى عزيز مكانه ويكون لراشد بن عميرة ملك السلطنة في القطيف من أرض ونخل وعدة بساتين، من أوال مسمات، وعدة مراكب للسفر، والغوص وألوف دنانير، وعدد من الثياب وأشياء غيرها لراشد منه شيء معلوم، ويفرق الباقي على عشيرته وأصحابه، ومن أراد من أهل البلد، فقتله على ذلك الشرط، ووفى له عزيز بذلك ولم يبق للسلطان في بساتين القطيف شيء.
قال في «مسالك الأبصار» : ودارهم الأحساء، والقطيف، وملح، ونطاع، والقرعاء، واللهابة، وجودة، ومتالع.
ومن عقيل أيضا بنو المنتفق بن عامر بن عقيل، قال ابن سعيد ومنازلهم الأجام القصب التي بين البصرة والكوفة، والإمارة فيهم لبني معروف، منهم: عمرو بن معاوية بن المنتفق صاحب الصوائف، وكان