الصفحة 43 من 2848

فإنّ لنا ربّا علا فوق عرشه ... عليما بما يأتي من الخير والشر ...

ألم يأت قومي أنّ لله دعوة ... يفوز بها أهل العبادة والبر ...

إذا بعث المبعوث من آل غالب ... بمكّة فيما بين مكة والحجر ...

هنالك تبغوا نصره ببلادكم ... بني عامر إنّ السعادة في النّصر

قال ثم قضى في ساعته. انتهى نقل ابن كثير.

ومن بطون كهلان الكبار: خزاعة وهو عمرو بن لحي، وهو ربيعة ابن حارثة بن عمر، ومزيقيا بن عامر، وهو الذي غير دين إبراهيم، ود العرب إلى عبادة الأوثان، ومنه تفرقت خزاعة.

وإنما صارت الحجابة إليه من قبل أمه فهيرة بنت عامر بن حارث مضاض الجرهمي فحجب عمرو، وبنوه، إلى أن صارت إلى أبي غبشان فسكر يوما، وقد شرب هو وقصي بن كعب بن لؤي، فابتاع قصي، مفاتيح البيت بزق خمر، ودفعها قصيّ إلى ابنه عبد الدار فقام عند البيت ونادى: يا بني إسماعيل قد رد الله عليكم مفاتيح بيت أبيكم، وأف؟؟؟ أبو غبشان فندم، وضربت العرب المثل بذلك، فقيل: أخسر من؟؟؟ أبي غبشان.

ومن بطون كهلان: همدان بن مالك بن زيد بن ربيعة بن الخيار زيد بن كهلان، منهم: حاشذ وبكيل ابنا جشم بن خيوان بن نوف همدان، ومن هذين البطنين تفرقت همدان، منهم: بنو يام بن أصفى رافع بن مالك بن جشم فولد يام جشم ومذكر وولد مذكر بن يام ه؟؟؟ ومواجدا، وهم الأحلاف والعنز فتحالفا عليه.

ومنهم: وادعة البطن بن عمرو بن عامر بن شامخ بن رافع، ومنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت