الصفحة 41 من 2848

ثلاثة أقسام: أزد شنوءة، وهم بنو نصر بن الأزد، وشنوءة لقبه، وأزد السراة وهو موضع باليمن، نزل فيه فرق منهم، وأزد عمان نزلها طائفة منهم، ومن ملوكهم عبد وجيفر اللذان كتب إليهم النبي صلى الله عليه وسلم.

ومن أعظم ملوكهم: بنو جفنة بن عمرو بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن الزاد بن الأزد، وهم ملوك الشام، وأخو جفنة محرق أول من عاقب بالنار وثعلبة العنقاء، وحارثة وإخوتهم ويدعون غسان وجماع غسان إلى مازن الزاد، وإنما غسان ماء شربوا منه بين زبيد، ورمع قال حسان:

إما سألت فإنا معشر نجب ... الأزد نسبتنا والماء غسان

وأول من ملك منهم جفنة قال صاحب حماة: وذلك قبل الإسلام بما يزيد على أربع مئة سنة، وبقي بأيديهم إلى أن كان آخرهم جبلة بن الأيهم في زمن نبينا صلى الله عليه وسلم، وهو الذي أسلم ثم تنصر في أيام عمر وكان طوله اثني عشر شبرا، وفيهم يقول حسان:

لله درّ عصابة نادمتهم ... يوما بجلّق في الزّمان الأوّل ...

أولاد جفنة حول قبر أبيهم ... قبر ابن مارية الكريم المفضل ...

يسقون من ورد البريض عليهم ... بردى يصفّق بالرّحيق السّلسل ...

بيض الوجوه كريمة أحسابهم ... شمّ الأنوف من الطّراز الأول

ومن قبائل الأزد الأنصار: وهم من غسان، وهما الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمر، ومزيقيا بن عامر ماء السماء المتقدم، وأمهما قيلة بنت الأرقم بن عمرو بن جفنة وولد للخزرج عدة أولاد تفرعت قبائلهم منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت