الصفحة 37 من 2848

قال الدارقطني: تفرد به عبيد عن أبي مضر.

وقال الإمام أحمد بالإسناد عن عدي قال: قلت يا رسول الله: إن أبي كان يصل الرحم، ويفعل ويفعل.

قال الحافظ أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ـ يعني الحاكم ـ: حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله بن يوسف العماني: حدثنا أبو سعيد عبيد بن كثير بن عبد الواحد الكوفي: حدثنا ضرار بن صرد: حدثنا عاصم بن حميد عن أبي حمزة الثمالي، عن عبد الرحمن بن جندب، عن كميل بن زياد النخعي قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا سبحان الله، ما أزهد كثيرا من الناس في خير، وعجبا لرجل يجيئه أخوه المسلم في الحاجة فلا يرى نفسه للخير أهلا، فلو كان لا يرجو ثوابا، ولا يخشى عذابا، لكان ينبغي له أن يسارع في مكارم الأخلاق، فإنها تدل على سبيل النجاح.

وقام إليه رجل فقال: فداك أبي وأمي يا أمير المؤمنين، أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وما هو خير منه: لما أوتي بسبايا طيئ ووقعت جارية حمراء لعساء ذلفاء هيطاء شماء الأنف معتدلة القامة والهامة، درماء الكعبين، خدلجة الساقين، لفاء الفخذين، خمصة الخصرين، ضامرة الكشحين، مصقولة المتنين.

فلما رأيتها أعجبت بها وقلت لأطلبن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعلها في فيئي، فلما تكلمت أنسيت جمالها لما رأيت من فصاحتها. فقالت: يا محمد إن رأيت أن تخلّي عنا، ولا تشمت بي أحياء العرب، فإني ابنة سيد قومي، وإن أبي كان يحمي الذمار، ويفك العاني، ويشبع الجائع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت