الصفحة 36 من 2848

قال: وذكر لي نصر بن برجس أن دار آل أجود الرخيمية والدفينة ولينة، وزرود، وديار آل عمرو بالجوف، وديار بقاياهم: اللصيف، واليحموم، واللام، والمعية، ويليهم ديار ساعدة من الخضراء إلى برية زرود، ثم آل خالد، ودارهم: التنومة، وحنيذ، وأبو الديدان، والقربع، والكوارة إلى الرسوس إلى عنيزة إلى وضاخ إلى جبلة إلى السر إلى العودة إلى العشيرية إلى الأنجل. انتهى كلام صاحب المسالك.

ومن بني ثعل: بنو عدي بن أخزم بن ربيعة بن أبي أخزم، واسمه هزومة بن ثعل.

فمن بني عدي: حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي الجواد، وابنه عدي وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرتد، وشهد القادسية، ومهران وقس الناطق، والنخيلة، ومعه اللواء، ثم شهد الجمل مع عليّ ففقئت عينه، وشهد صفين والنهروان، ومات في زمن المختار، وهو ابن عشرين ومئة سنة، وأوصى أن لا يصلّى عليه المختار، وقد ترجم عماد الدين الحافظ ابن كثير لحاتم في تاريخه فنسبه.

ثم قال أبو سفانة: كان جوادا ممدوحا في الجاهلية، وكذلك كان ابنه في الإسلام وكانت لحاتم مآثر وأمور عجيبة. وأخبار مستغربة في كرمه، يطول ذكرها، ولكنه لم يقصد بها وجه الله والدار الآخرة، وإنما كان قصده الرياء والسمعة والذكر.

قال الحافظ البزار: حدثنا محمد بن معمر: حدثنا عبيد بن واقد: حدثنا أبو نصر الناجي، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر قال: ذكر حاتم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ذاك أراد أمرا فأدركه» . حديث غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت