الصفحة 270 من 2848

وفي سنة سبعين وسبعمائة تقريبا: عمرت بلد حرمة المعروفة، عمرها إبراهيم بن حسين بن مدلج الوائلي، وذلك أن إبراهيم بن حسين المذكور انتقل من التويم إلى موضع بلد حرمة، وهي مياه وآثار منازل، قد تعطلت، من منازل بني عائذ من بني سعيد، فعمرها وغرسها هو وبنوه، ونزل عنده كثير من قرابته وأتباعه.

وفي سنة عشرين وثمانمائة: عمرت بلد المجمعة المعروفة، عمرها عبد الله الشمري من آل ميبار من عبدة، من شمر، وكان عبد الله المذكور فداويا عند حسين بن مدلج ابن حسين رئيس بلدة التويم، فلما مات حسين، قدم عبد الله الشمري المذكور على ابنه إبراهيم بن حسين في بلد حرمة، فطلب منه قطعة من الأرض لينزلها ويغرسها هو وأولاده، فأشار أولاد إبراهيم على أبيهم أن يجعله أعلا الوادي، لئلا يحول بينهم وبين سعة الفلاة والمرعى، فأعطاه موضع بلد المجمعة.

وصار كلما حضر أحد من بني وائل، وطلب من إبراهيم بن حسين ومن أولاده النزول عندهم، أمروه أن ينزل عند عبد الله الشمري، طلبا للسعة، وخوفا من التضييق عليهم في منزل وحرث وفلاة، ولم يخطر ببالهم النظر في العواقب، وأن أولاد عبد الله الشمري وجيرانهم أن ينازعوهم بعد ذلك ويحاربوهم، فيكون من ضموه إليهم تقوية لهم، عليهم، فأتاهم جد التواجر المعروفين، وهو من جبارة من عنزة ووجدت في بعض التواريخ أن التواجر من بني وهب من النويطات من عنزة، وجد آل بدر، وهو من آل أجلاس من عنزة، وجد آل سحيم من الحبلان من عنزة، وجد الثمارى من زعب وغيرهم، فأنزلوهم عند عبد الله الشمري المذكور، فعمروا بلد المجمعة وغرسوها، وتداول رئاسة بلدة المجمعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت