الصفحة 26 من 2848

في جميع الأخبار إلّا النزر القليل؛ استغناء عن التطويل، ملتقطا له من كتب عديدة في هذا الشأن معتمدة عند أهل الأذهان.

فأقول وأنا الفقير إلى الله الغني، حمد بن محمد بن ناصر بن عثمان بن ناصر بن حمد بن إبراهيم بن حسين بن مدلج الوائلي الحنبلي.

أما المقدمة: فاعلم علمك الله البيان، وأصلح لك الشأن، وصانك عن كل ما عاب وشان، وأثبت لأصلك الفرع والأغصان:

إن الله تعالى لما أهبط آدم إلى الأرض، كما ذكر ابن الجوزي وغيره، أنه عاش ألف سنة، وولدت له حواء أربعين بطنا توأما، في كل بطن ذكر وأنثى [أولهم قابيل وتوأمته] وتزاوجوا.

ولم يمت آدم حتى رأى من ولده وولد ولده أربعين ألفا، وانقرض نسلهم غير نسل شيث، وهو خليفة أبيه.

[وكذا في تاريخ ابن جرير: أن حواء ولدت أربعين ولدا، وقيل مئة وعشرين] .

وكان بين موت آدم وولادة نوح ألف وست مئة واثنان وأربعون سنة، ومن الآباء نحو ثمانية، فهو: نوح بن لامخ بن متوشلح بن أخنوخ بن برد بن مهلايل بن قينان بن أنوش بن شيث.

قال قتادة: وكان بين آدم ونوح عشرة قرون، كلهم على الهدى.

ثم حدث فيهم الشرك، فأرسل الله إليهم نوحا، فكذبوه وآذوه.

فأهلكهم الله بالطوفان. وكان الطوفان عاما على القول الصحيح، والمجوس تنكره، وبعضهم يخصه ببابل. وأنجى نوحا وأصحاب السفينة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت