ناصر بن عثمان بن ناصر بن حمد بن إبراهيم بن حسين بن مدلج الوائلي، الملقّب بابن لعبون، والحمد لله وحده.
وفي سنة خمسين وثمان مئة اشترى حسن بن طوق جدّ آل معمر العيينة (1) من آل يزيد من بني حنيفة أهل الوصيل، والنعمية، الذين من بقيتهم آل دغيثر المعروفين في بلد الرياض، ورحل من ملهم ونزلها وعمّرها، وتداولها ذريته من بعده، والمعامرة من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم.
وفيها قدم مانع (2) بن ربيعة المريدي من بلد الدروع المعروفة بالدرعية من نواحي القطيف، ومعه ولده ربيعة على ابن درع رئيس الدروع، أهل وادي حنيفة وكان بينهم مواصلة لأن الكل منهم ينتسب إلى حنيفة، فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة، فعمر ذلك هو وذريته واستوطنوه.
وكان ما فوق المليبيد وغصيبة لآل يزيد من بني حنيفة، وكان جميع الوصيل مما فوق سمحة لآل يزيد، ومن الجبيلة إلى الأبكّين الجبلين المعروفين.
وموضع حريملا لحسين بن طوق جدّ المعامرة من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، ثم إنه لما مات مانع المريدي تولّى بعده ابنه ربيعة وصار له شهرة، وكثرت جيرانه من الموالفة وغيرهم، وحارب آل يزيد ثم ظهر ابنه موسى بن ربيعة، وصار أشهر من أبيه في حياته. ثم
(1) قف على بناء بلد العيينة.
(2) قف على قدوم مانع بن ربيعة المريدي جد آل مقرن.