الصفحة 2316 من 2848

وقت بلوتنا، وذلك أن عبد العزيز بن سعود لما ملك بلد حرمة، أمر بهدم بعض بيوتها، وقطع بعض نخيلها، وجلاء بعض أهلها وذلك سنة 1193 ه‍.

وكان ممن جلى حمد بن محمد كاتب هذه الشجرة، وعمه فراج وأولاده، وسكنوا في القصب ثم انتقلوا منه إلى ثادق، وولد الابن محمد بن حمد في بلد ثادق كما ذكرنا، وحفظ القرآن وتعلم الخط، وكان خطّه فائقا، وتكلم بالشعر في صغره، ومدح عمر بن سعود بن عبد العزيز بقصائد كثيرة، ثم انتقل من ثادق، وقصد بلد الزبير، وهو ابن سبعة عشر سنة، وصار نابغة وقته في الشعر، وله أشعار مشهورة عند العامة، نرجو الله تعالى أن يسامحه، ولم يزل هناك إلى أن توفي في بلد الكويت سنة 1347 ه‍في الطاعون العظيم الذي عم العراق والزبير والكويت، هلكت فيه حمائل وقبائل، وخلت من أهلها منازل وبقي الناس في بيوتهم صرعى، لم يدفنوا، فلا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم، فيكون عمره اثنتين وأربعين سنة، وليس له عقب رحمه الله.

وإخوته زامل وعبد الله ساكنان الآن مع أبيهما كاتب هذه الشجرة في بلد التويم، وذلك أن إبراهيم باشا لما أخذ الدرعية سنة 1233 ه‍. انتقلت أنا والعلم فراج من ثادق، ومعه أولاده فسكن العم فراج هو وأولاده في بلد حرمة، وأما أنا فسكنت في حوطة سدير، فلما كان سنة 1238 ه‍انتقلت بأولادي إلى بلد التويم، وسكنت فيه، وجعلته وطنا، والحمد لله رب العالمين.

نقلته من خط من سمى نفسه وجه هذه الورقة حمد بن محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت