الصفحة 2312 من 2848

مدلج المذكور بلد حرمة وعمارته لها تقريبا سنة سبعين وسبعمائة (1) .

وعمارة بلد المجمعة (2) سنة عشرين وثمان مائة، ثم إنه توفي حسين بن مدلج في بلد التويم، وصارت رئاسة بلد التويم لابنه إدريس، وأما إبراهيم بن حسين فإنه استقر في بلد حرمة، وكان لأبيه فداوي فارس يقال له عبد الله الشمري من آل ويبار من عبدة من شمر. فلما مات حسين المذكور قدم على ابنه إبراهيم في حرمة، وطلب منه قطعة من الأرض لينزلها ويغرسها، فأشار أولاد إبراهيم على أبيهم أن يجعله أعلى الوادي، لئلا يحول بينهم وبين سعة الفلاة والمرعى، فأعطاه موضع بلد المجمعة المعروفة، وصار كلما حضر أحد من بني وائل، وطلب من إبراهيم وأولاده النزول عندهم، أمروه أن ينزل عند عبد الله الشمري طلبا للسعة، وخوفا من التضييق عليهم في منزل وحرث وفلاة، ولم يخطر ببالهم النظر في العواقب، وأن أولاد عبد الله الشمري وجيرانهم لا بدّ أن ينازعوهم بعد ذلك، ويحاربوهم، فيكون من ضمّوه إليهم تقوية لهم عليهم، فأتاهم جد التواجر، وهو من جبارة من عنزة، ووجدت في بعض التواريخ أن التواجر من بني وهب من النويطات، من عنزة، وجدّ آل بدر وهو من آل اجلاس (3) من عنزة، وجد آل سحيم من الحبلان من عنزة، وجد الثمارى من زعب وغيرهم، فأنزلوهم عند عبد الله الشمري، وكان أولاد عبد الله الشمري ثلاثة: سيف، ودهيش، وحمد.

(1) قف على بناء بلد حرمة.

(2) قف على بناء بلد المجمعة.

(3) آل عسكر رؤساء بلد المجمعة اليوم من آل بدر من آل اجلاس من عنزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت