الصفحة 2311 من 2848

عمه سويد وحسن ابنا راشد آل حمد، وجد آل عدوان، وجد البكور وآل مبارك وغيرهم من بني بكر بن وائل، وذلك سنة ألف وخمس وأربعين. ثم إن سليم جد آل عقيل قدم على ابن معمر من بلد التويم، فنزل عنده في بلد العيينة، فأكرمه ونشأ ابنه عقيل بن سليم، وصار أشهر من أبيه، وله ذرية كثيرة.

وأما مدلج فإنه تفرد في بلد التويم هو وأتباعه وجيرانه، وعمّروه وغرسوه، ثم نشأ ابنه حسين بن مدلج، وعظم أمره، وصار له شهرة، وله أربعة أولاد، إبراهيم، وإدريس، ومانع، وحسن، وصار لهم صيت.

فأما إدريس، فإنه أعقب زامل أبو محمد، الفارس المشهور، الذي قتل في وقعة القاع سنة 1084 ه‍، وهي وقعة مشهورة بين أهل التويم وبين أهل جلاجل، قتل فيها محمد بن زامل بن إدريس، رئيس بلد التويم المذكور، وإبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر الدوسري رئيس بلد جلاجل، ومحمد المذكور هو أبو فواز جدّ عبد الله بن حمد بن فواز، ومغير جد مغير بن حسين بن مغير بن حسين، هم من آل زامل.

وأما مانع فهو جد آل حزيم بن مانع، المعروفين، وأما حسن، فهو جد آل جطيل والمفارعة.

وأما إبراهيم بن حسين فإنه انتقل في حياة أبيه إلى موضع بلد حرمة المعروفة، وهي مياه وآثار منازل قد تعطّلت من منازل بني سعيد من عائذ، ونزلها إبراهيم المذكور وعمرها وغرسها، ونزل عليه كثير من قرابته وأتباعه، وتفرّد بملكها عن أبيه وإخوته، وكان نزول إبراهيم بن حسين بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت