قال المؤرخ الناظم:
الإهداء
إلى أبناء عنيزة شيبا وشبّانا، أهدي هذه النفحة الشعرية التي ضمت موجز تاريخ بلادهم، ولعلهم أن يستعيدوا على صفحات هذا التاريخ في ثنايا أبيات هذه القصيدة ذكريات الكفاح المجيد، الذي تخطّت مراحله لإثبات وجودها وتدعيم كيانها، وسط الصحراء العربية الكريمة، هذه الصحراء التي أنجبت ولا تزال تنجب أكرم النفوس وأطبعها على الخير وأشدها مساسا بالفظرة السليمة، ولعل في هذه الذكرى للمجد ما «يبعث في نفوسهم الحنين إلى هذه الفطرة السليمة بعد أن كادت الأهواء تمزّقها أشلاء، وتبعث بها تقلبات الزمن، وهي الأساس الذي لا يزول للخلق الكريم، والركن الذي لا ينهد إلّا الفضائل القويمة.
إلى من ينبعث فيهم هذا الحنين، ويتألق في قلوبهم من نور الإيمان ما يبلّغهم المحجة، ويوفّقهم على سواء السبيل أهدي نفحة الشعر وتاريخ الوطن.
عبد العزيز بن محمد القاضي