الصفحة 2254 من 2848

والأخبار والأشعار، وكان صاحب محل تجاري في بلد البحرين وأخيرا استقر في بلده مدينة عنيزة حتى توفي فيها رحمه الله.

أما الناظم فقد ولد في عنيزة عام 1343 ه‍، وبعد سنّ التمييز أدخله والده في كتاب لموذجي يديره الأستاذ صالح آل صالح في عنيزة.

وكان يدرس فيه القرآن الكريم بالتجويد، ويدريس فيه قواعد الحساب، ويدرس فيه أنواع الخطوط، كما يتلقى فيه الطلاب الدروس الأدبية والتدرب على الإنشاء والخطابة، فأخذ من هذه العلوم ومن هذا الكتاب قسطا جيدا، ثم سافر إلى والده في البحرين عام 1353 ه‍.

ثم أدخله والده في البحرين مدارس نظامية، فتعلّم فيها حتى صار له مدخل جيد في العلوم الأدبية والتاريخية والثقافية.

ثم عاد إلى وطنه عنيزة وهو الآن يقيم فيها وقت كتابة هذه الأسطر عام 1417 ه‍، وفّقه الله.

أما النّظم فهو أمام القرّاء، سجّل فيه أهم حوادث بلدة عنيزة، وهو يدلّ على شاعريته ولو نماها الأستاذ عبد العزيز لفاقت، لكنّه شغل بأعمال والده التجارية، وله كتاب آخر سمّاه: «رحلة الفتيان في مرابع البيان» ، والكتابان ألّفهما في صباه المبكر، وفّقه الله تعالى.

المحقق

عبد الله بن عبد الرّحمن آل بسّام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت