وفي هذه السنة تصالح أهل القارة القرية المعروفة بسدير بعد الحرب التي وقعت بينهم بسبب مقتل آل تميم.
وفي سنة 1049 ه: حج الشيخ العلامة سليمان بن علي بن مشرف جد الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
سنة 1051 ه
وفي هذه السنة وقع قتال بين آل جرجس داخل العيينة، وقتل من الطريق قتلى وانهزم آل جرجس.
روضة سدير
لم نقف على تاريخ تأسيسها، وإنما الثابت أن الذي أسسها آل ماضي فقد أقبل جدهم الأعلى مزروع من بلد (قفار) البلدة المعروفة في جبل شمر واشترى هذا الموضع في وادي سدير واستوطنه وعمره، وتداولته ذريته من بعده، وقد خلف أربعة أولاد: سعيد وسليمان وهلال وراجح، وصار كل واحد منهم جد قبيلة فكان لكل واحد منهم ـ أولاده ـ محلة مخصوصة من البلد، فكانت أربعة أقسام: محلة آل ابن سعيد ومحلة آل ابن سليمان. ومحلة آل ابن هلال. ومحلة آل ابن راجح.
وصار لكل منهم أتباع، وكانوا بأول الأمر مجتمعي الكلمة ضد العدو الخارجي. وأما الداخلية فكل منهم يختص نفوذه بحدوده المعروفة، ثم دب الخلاف بينهم مع تمادي السنين، ودخل بينهم الأعداء، ففرقوا كلمتهم، فوجد كل منهم قواه لمحاربة بني عمه، ويستمر النزاع بينهم مدة طويلة، فتارة يتغلب هؤلاء، وتارة يتغلب أولئك، وبقي النزاع على الخصوص بين آل ابن راجح وهو الذي بقي عليهم اسم آل ماضي.