الصفحة 14 من 2848

أي بلد، فمن أراد القدوم إلى بلادنا لبيع عقاره فليقدم، وليس عليه بأس، وليس لنا طمع في أموالكم، وإنما ذلك خوفا منكم أن تملكوا بلدنا وتغلبونا عليها فنمّ الأمر بينهم على ذلك.

ثم رحل بنو وائل، مدلج وبنوه وجدّ أهل حريملاء وسليم، وجد آل هويمل الذين منهم آل عبيد المعروفون في التّويم، والقصارى المعروفون في الشّقّة من قرى القصيم، وآل نصر الله المعروفون في الزّبير، فاستوطنوا بلد التّويم.

وكان أول من سكنها مدلج وبنوه ثم اجتمع عليه قرابته.

وكانت بلد التّويم قبل ذلك قد استوطنها أناس من عايذ بني سعيد، بادية وحاضرة، ثم إنهم جلوا عنها ودمرت، وعمرها مدلج وبنوه، وذلك سنة 700 تقريبا.

ونزل آل حمد وآل «أبو ربّاع» في حلة، وآل مدلج في حلة البلد. ثم إنه بدا لآل حمد الارتحال والتفرّد لهم في وطن، فسار عليّ بن سليمان بن حمد الذي هو أبو حمد الأدنى، وراشد، وتوجه إلى وادي حنيفة، فقدم علي بن معمّر رئيس العيينة، وكان قد صار طريقه على أرض حريملاء، وفيها حوطة لآل «أبو ريشة» الموالي، قد استوطنوها قبل ذلك، ثم ضعف أمرهم، وذهبوا، واستولى عليها ابن معمّر، وذلك بعد دمار ملهم، انتقال شرايد أهله إلى بلد العيينة، فساوم عليّ بن سليمان المذكور ابن معمّر في حوطة حريملاء، واشتراها منه بست مائة أحمر، وانتقل إليها من التّويم، وسكنها هو وبنو عمه سويد وحسن ابنا راشد آل حمد، وجدّ آل عدوان، وجدّ البكور، وآل مبارك وغيرهم من بني بكر بن وائل وذلك سنة 1045 ه‍.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت