فيها جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لا غير: منصوب على الاستثناء أن: حرف توكيد ونصب. سريعها: اسم أن منصوب وهو مضاف. وها مضاف إليه. قطوف: خبر أن مرفوع. وأنّ وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بإضافة غير إليه. وأن: الواو عاطفة: أن مخففة من الثقيلة اسمها ضمير الشأن محذوف تقديره أنه لا شيء: لا نافية للجنس. شيء اسمها مبني على الفتح في محل نصب. منهن: جار ومجرور متعلق بأكسل. أكسل: خبر لا مرفوع. وجملة «لا شيء أكسل» في محل رفع خبر أن المخففة. وأن المخففة وما بعدها في تأويل مصدر مجرور معطوف على المصدر المؤول من «أن سريعها .. » .
الشاهد: في قوله: «منهن أكسل» حيث تقدمت من ومجرورها على أفعل التفضيل في غير الاستفهام وهو شاذ.
18 ـ إذا سايرت أسماء يوما ظعينة ... فأسماء من تلك الظعينة أملح (1)
التقدير: فأسماء أملح من تلك الظعينة.
لا يرفع أفعل التفضيل الظاهر إلا في مسألة الكحل:
ورفعه الظاهر نزر، ومتى ... عاقب فعلا (2) فكثيرا ثبتا ...
ك «لن ترى في الناس من رفيق ... أولى به الفضل من الصديق»
(1) قائله: جرير بن عطية. الظعينة: المرأة ـ وهو فعيلة بمعنى مفعوله ـ لأن زوجها يظعن بها أي يرتحل بها، ويقال: الظعينة في الأصل: الهودج فيه امرأة أم لا، ثم سميت به المرأة ما دامت فيه، ثم سميت به وإن كانت في بيتها. أملح: أفعل تفضيل من ملح: بهج وحسن منظره.
المعنى: «إن أسماء إذا جارت وباهت ـ في أي وقت ـ امرأة أخرى في الحسن والملاحة كانت هي أزيد من هذه المرأة في الملاحة والبهجة» .