المعنى: لست يا علقمة أكثر من قوم عامر عددا، والقوة والغلبة إنما تكون في الغالب الكثير على القليل.
الإعراب: لست: ليس فعل ماض ناقص مبني على السكون والتاء اسمه. بالأكثر: الباء حرف جر زائد الأكثر خبر منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. منهم: جار ومجرور متعلق بالأكثر، حصى: تمييز لأكثر منصوب بفتحة مقدرة على الألف. وإنما: الواو استئنافية إنما: كافة ومكفوفة لا عمل لها تفيد الحصر. العزة: مبتدأ مرفوع بالضمة للكاثر: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر العزة.
الشاهد: في قوله: «ولست بالأكثر منهم» حيث اقترنت من بأفعل التفضيل المحلي بأل «الأكثر» وهذا غير جائز، فيخرج على أحد وجهين:
الأول: زيادة أل ـ والأصل «ولست بأكثر منهم» .
الثاني: تعليق الجار والمجرور «منهم» بأفعل تفضيل محذوف مجرد عن أل وتقديره «ولست بالأكثر أكثر منهم» .
دخلت عليه الألف، والتقدير «ولست بالأكثر أكثر منهم» .
وأشار بقوله: «وما لمعرفة أضيف ـ الخ» إلى أن أفعل التفضيل إذا أضيف إلى معرفة. وقصد به التفضيل، جاز فيه وجهان أحدهما: استعماله كالمجرد فلا يطابق ما قبله، فتقول: «الزيدان أفضل القوم، والزيدون أفضل القوم وهند أفضل النساء، والهندان أفضل النساء، والهندات أفضل النساء» .
والثاني: استعماله كالمقرون بالألف واللام، فيجب مطابقته لما قبله.