وحاصل ما ذكره أن المثنى وما ألحق به يرفع بالألف، وينصب ويجرّ بالياء، وهذا هو المشهور؛ والصحيح: أن الإعراب في المثنى والملحق به بحركة مقدرة على الألف رفعا، والياء نصبا وجرّا (1) . وما ذكره المصنف من أن المثنى والملحق به يكونان بالألف رفعا، وبالياء نصبا وجرا هو المشهور في لغة العرب. ومن العرب من يجعل المثنى والملحق به بالألف مطلقا رفعا ونصبا وجرا، فيقول: «جاء الزيدان كلاهما، ورأيت الزيدان كلاهما، ومررت بالزيدان كلاهما» (2) .
(1) هذا رأي فريق من النحاة؛ والأولى اعتماد الرأي الأول والاقتصار عليه.
(2) وكلها معربة بالحركات المقدرة على الألف للتعذر.