بل إلى اسم جنس ظاهر غير صفة نحو: «جاءني ذو مال» ، فلا يجوز: «جاءني ذو قائم» .
7 ـ إعراب المثنى وما ألحق به
بالألف ارفع المثنّى، وكلا ... إذا بمضمر مضافا وصلا (1) ...
كلتا كذاك، اثنان واثنتان ... كابنين وابنتين يجريان ...
وتخلف اليا في جميعها الألف ... جرّا ونصبا بعد فتح قد ألف
ذكر المصنف ـ رحمه الله تعالى ـ أنّ مما تنوب فيه الحروف عن الحركات الأسماء الستة، وقد تقدم الكلام عليها، ثم ذكر المثنى، وهو مما يعرب بالحروف، وحدّه: «لفظ دالّ على اثنين بزيادة في آخره، صالح للتجريد، وعطف مثله عليه» . فيدخل في قولنا «لفظ دال على اثنين» المثنى نحو «الزيدان» ، والألفاظ الموضوعة لاثنين نحو «شفع» ، وخرج بقولنا: «بزيادة» نحو «شفع» ، وخرج بقولنا: «صالح للتجريد» نحو: «اثنان» فإنه لا يصلح لإسقاط الزيادة منه، فلا تقول «اثن» ، وخرج بقولنا: «وعطف مثله عليه» ما صلح للتجريد وعطف غيره عليه ك: «القمرين» فإنه صالح للتجريد فنقول: «قمر» ، ولكن يعطف عليه مغايره لا مثله نحو «قمر وشمس» ، وهو المقصود بقولهم: «القمرين» .
وأشار المصنف بقوله: «بالألف ارفع المثنى وكلا» إلى أن المثنى يرفع
(1) بالألف: جار ومجرور متعلق ب (ارفع) ، المثنى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة للتعذر، وكلا: الواو: حرف عطف، كلا: معطوف على المثنى منصوب بالفتحة المقدرة على الألف (سيأتي بيان ذلك) : مضافا: حال من نائب الفاعل المستتر في وصل، وجملة (وصل) في محل جر بإضافة إذا إليها، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، والتقدير: إذا وصل كلا بمضمر مضافا إليه فارفعه بالألف.