الإعراب: لدى: ظرف مكان منصوب بفتحة مقدرة متعلق بمحذوف خبر مقدم. والكاف مضاف إليه. كفيل: مبتدأ مؤخر مرفوع. بالمنى: جار ومجرور متعلق بكفيل. لمؤمل: جار ومجرور متعلق بكفيل. وإن: الواو عاطفة: إن حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر. سواك: سوى: اسم إن منصوب بفتحة مقدرة. والكاف مضاف إليه. من: اسم موصول في محل رفع مبتدأ. يؤمله: مضارع مرفوع. وفاعله ضمير مستتر يعود إلى الموصول. والهاء مفعوله. والجملة صلة الموصول. يشقى: مضارع مرفوع بضمة مقدرة. وفاعله ضمير مستتر. وجملة يشقى في محل رفع خبر المبتدأ «من» وجملة «من يؤمله يشقى» في محل رفع خبر «إن» .
الشاهد في قوله: «وإن سواك» حيث خرجت سوى عن الظرفية واستعملت منصوبة اسما لإنّ.
ف «سواك» اسم «إن» ، هذا تقرير كلام المصنف.
(ومذهب سيبويه والجمهور أنها لا تخرج عن الظرفية إلا في ضرورة الشعر، وما استشهد به على خلاف ذلك يحتمل التأويل) .
المستثنى بليس ولا يكون وبخلا وعدا:
واستثن ناصبا بليس وخلا ... وبعدا وبيكون بعد «لا» (1)
أي استثن ب «ليس» وما بعدها (2) ناصبا المستثنى؛ فتقول: «قام القوم ليس زيدا، وخلا زيدا وعدا زيدا، ولا يكون زيدا» ف «زيدا» في قولك: «ليس زيدا، ولا يكون زيدا» منصوب على أنّه خبر «ليس ولا يكون» واسمهما ضمير مستتر، والمشهور أنه عائد على البعض المفهوم من القوم، والتقدير: «ليس بعضهم زيدا، ولا يكون بعضهم زيدا» وهو مستتر وجوبا (3) وفي قولك: «خلا زيدا وعدا زيدا» منصوب