الصفحة 57 من 1061

وحاصل ما ذكره في «أب وأخ وحم» ثلاث لغات: أشهرها: أن تكون بالواو والألف والياء، والثانية: أن تكون بالألف مطلقا، والثالثة: أن تحذف منها الأحرف الثلاثة، وهذا نادر. وأنّ في «هن» لغتين: إحداهما: النقص وهو الأشهر، والثانية: الإتمام وهو قليل.

وشرط ذا الإعراب أن يضفن لا ... لليا، كجا أخو أبيك ذا اعتلا (1)

ذكر النحويون لإعراب هذه الأسماء بالحروف شروطا أربعة:

أحدها: أن تكون مضافة، واحترز بذلك من أن لا تضاف (2) فإنها حينئذ تعرب بالحركات الظاهرة نحو: «هذا أب، ورأيت أبا ومررت بأب» .

الثاني: أن تضاف إلى غير ياء المتكلم نحو: «هذا أبو زيد وأخوه وحموه» ، فإن أضيفت إلى ياء المتكلم أعربت بحركات مقدرة (3) نحو: «هذا أبي، ورأيت أبي، ومررت بأبي» ولم تعرب بهذه الحروف، وسيأتي ذكر ما تعرب به حينئذ.

الثالث: أن تكون مكبرة، واحترز بذلك من أن تكون مصغّرة، فإنها حينئذ تعرب بالحركات الظاهرة نحو: «هذا أبيّ زيد، وذويّ

(1) شرط: مبتدأ، ذا: اسم إشارة في محل جر بالإضافة، الإعراب: بدل أو عطف بيان، يضفن: فعل مضارع مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل نصب (بأن) المصدرية، والنون ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مرفوع خبر للمبتدأ؛ أي شرط إعرابهن بالحروف إضافتهن ... أخو: فاعل مرفوع بالواو، أبي: مضاف إليه مجرور بالباء، ذا: حال منصوب بالألف.

(2) ما عدا «ذا وفاك) للزومهما الإضافة.

(3) تعرب بحركات مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء تكون في محل جر مضافا إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت