الصفحة 536 من 1061

حكم ما تضمّن معنى «في» من أسماء الزمان والمكان النصب، والناصب له ما وقع فيه، وهو:

(أ) المصدر، نحو: «عجبت من ضربك زيدا يوم الجمعة عند الأمير» .

(ب) أو الفعل، نحو: «ضربت زيدا يوم الجمعة، أمام الأمير» .

(ج) أو الوصف، نحو: «أنا ضارب زيدا اليوم، عندك» .

وظاهر كلام المصنف أنه لا ينصبه إلا الواقع فيه فقط، وهو المصدر، وليس كذلك، بل ينصبه هو وغيره كالفعل، والوصف.

حذف ناصب الظرف:

والناصب له إما مذكور كما مثّل، أو محذوف:

(أ) جوازا، نحو: أن يقال: «متى جئت؟» فتقول: «يوم الجمعة» و «كم سرت؟» فتقول: «فرسخين» والتقدير «جئت يوم الجمعة، وسرت فرسخين» .

(ب) أو وجوبا، كما إذا وقع الظرف:

1 ـ صفة، نحو «مررت برجل عندك» (1) .

الفتح، واسمها ضمير مستتر جوازا يعود على الواقع فيه. وجملة كان في محل نصب حال من الواقع فيه. وإلا: الواو استئنافية. إن حرف شرط جازم مدغمة في لا: لا: نافية وفعل الشرط محذوف لدلالة الكلام السابق عليه تقديره «وإن لا يكن ظاهرا» فانوه: الفاء واقعة في جواب الشرط. انو: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والهاء مفعوله. مقدرا حال من الهاء منصوب. وجملة انوه في محل جزم جواب الشرط.

(1) عندك: عند ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بصفة محذوفة وجوبا التقدير: استقر عندك، أو هو مستقر عندك، والكاف مضاف إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت