فـ «صه وحيّهل» اسمان وإن دلّا على الأمر لعدم قبولهما نون التوكيد، فلا تقول: «صهنّ» ولا «حيّهلن» ، وإن كانت «صه» (1) بمعنى اسكت، و «حيّهل» بمعنى: أقبل فالفارق بينهما: قبول نون التوكيد (2) وعدمه، نحو: «اسكتنّ (3) و «أقبلنّ» ، ولا يجوز ذلك في: «صه وحيّهل» (4) .
(1) صه: اسم فعل أمر بمعنى اسكت مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت، وتعرب حيّهل كذلك.
(2) إن دلّ اللفظ على الأمر ولم يقبل نون التوكيد فهو اسم فعل أمر، وإن قبل نون التوكيد ولم يدل على الأمر فهو مضارع كقوله تعالى: «لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ» .
(3) اسكتنّ: فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، والفاعل: أنت.
(4) ومثل ذلك: إذا دلت الكلمة على معنى المضارع ولم تقبل علامته فهي اسم فعل مضارع ك: أفّ بمعنى أتضجر. وإن دلت على معنى الماضي ولم تقبل علامته فهي اسم فعل ماض ك: شتان بمعنى افترق، وهيهات بمعنى بعد.