وإن كان غير ضمير متّصل جاز الحذف والإثبات نحو: «لم يكن زيد قائما، ولم يك زيد قائما» .
وظاهر كلام المصنف أنّه لا فرق في ذلك بين «كان» الناقصة والتامة وقد قريء: «وإن تك حسنة يضاعفها» برفع حسنة وحذف النون، وهذه هي التامة.
فصل في «ما، ولا، ولات، وإن» المشبهات ب: «ليس» .
إعمال «ليس» أعملت «ما» دون «إن» ... مع بقا النّفي، وترتيب زكن (1) ...
وسبق حرف جر أو نفي ك: «ما ... بي أنت معنيا» أجاز العلما (2)
تقدّم في أول باب «كان» وأخواتها أن نواسخ الابتداء تنقسم إلى أفعال وحروف، وسبق الكلام على «كان» وأخواتها، وهي من الأفعال الناسخة، وسيأتي الكلام على الباقي، وذكر المصنف في هذا الفصل من الحروف الناسخة قسما يعمل عمل «كان» وهو: «ما، ولا، ولات، وإن» .
أما «ما» فلغة بني تميم أنها لا تعمل شيئا فتقول: «ما زيد قائم» ف «زيد» : مرفوع بالابتداء، و «قائم» : خبره، ولا عمل ل «ما» في شيء منهما، ذلك لأن «ما» حرف لا يختصّ، لدخوله على الاسم نحر: «ما زيد قائم» ، وعلى الفعل نحو: «ما يقوم زيد» ، وما لا يختصّ فحقه ألا يعمل.
(1) إعمال: مفعول مطلق لأعملت الآتي، ليس (قصد لفظه) : مضاف إليه، ما: (قصد لفظها) : نائب فاعل لأعملت، دون ومع ظرفا مكان متعلقان بحال محذوفة من «ما» بقا: مضاف إليه، وترتيب: معطوف على بقا، وجملة زكن (بمعنى عرف وفهم) مع نائب الفاعل المستتر في محل جر صفة لترتيب.
(2) سبق: مفعول به مقدم لأجاز، ما: نافية عاملة عمل ليس، بي: الباء: حرف جر متعلق بالخبر معنيا، والياء: ضمير في محل جر بالباء، أنت: ضمير منفصل في محل رفع اسم ما، معنيا: خبرها، أجاز العلما: فعل وفاعل.