الصفحة 331 من 3470

لا يبقى من زاده شيء، أحب أن يواسى صاحبه، فأنزل الله تعالى (وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)

والوجه الخامس

[1747] حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني الليث، حدثنا عبد الرّحمن يعني ابن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن أبى بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام، ان عبد الرّحمن الأسود بن عبد يغوث أخبره، أنهم حاصروا دمشق، فانطلق رجل من أزد شنوءة فأسرع في العدو وحده ليستقتل، فعاب ذلك عليه المسلمون، ورفعوا حديثه إلى عمرو بن العاص، فأرسل إليه عمرو، فرده وقال له عمرو: قال الله تعالى: (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)

الوجه السادس:

[1748] حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمس، ثنا وكيع، عن إسرائيل وأبيه، عن ابى إسحاق، عن البراء في قوله: (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) قال: فقال له رجل يا أبا عمارة: هو الرجل يلقى العدو فيستقتل؟ قال: لا، ولكنه الرجل يذنب، فيلقى بيده، فيقول لا يغفره الله لي. وعن النعمان بن بشير وعبيدة السلماني (1) والحسن وابي قلابة ومحمد بن سيرين نحو ذلك.

والوجه السابع:

[1749] حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) والتهلكة: عذاب الله.

والوجه الثامن:

[1750] حدثنا أبي، ثنا هدبة، ثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن الضحاك بن أبي جبيرة، قال: كانت الأنصار يتصدقون، يعطون ما شاء الله، فأصابتهم سنة فأمسكوا، فأنزل الله عزّ وجلّ (وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)

(1) تفسير مجاهد 1/ 99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت