سعد بن هميم بن ذهل بن هنىّ (1) بن بلىّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة: له صحبة. شهد فتح مصر، وقيل (2) : قتل يوم فتح الإسكندرية (3) . وهو أخو مسعود بن الأسود (4) .
* ذكر من اسمه «برح» :
172 ـ برح بن عسكر بن وتّار بن كزغ (5) بن حضرمين (6) بن التّغما (7) بن مهرىّ بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة: وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد فتح مصر، واختط بها وسكنها، وهو معروف من أهل مصر (8) . ذكره سعيد بن عفير، فقال: ابن
(1) خطّأ ابن ماكولا هذا الضبط لابن يونس، وجعله بالفتح (هنىّ) . (الإكمال 1/ 88، 557) ، واستشهد على ذلك بأنه نفس ضبط ابن سعيد، ثم نقل عن ابن سعيد بقية ترجمة (برتا) ، فقال: كان أجود العرب، نزل به قيس بن سعد بن عبادة منصرفه من مصر (السابق 1/ 557) . وقد عدت إلى ما تحت يدى من كتاب (عبد الغنى بن سعيد) ، مثل: (المؤتلف والمختلف) المطبوع، وكذلك (المخطوط) فى نسختيه (الهند، والمغرب) ، فلم أجد ذكرا لما قاله ابن ماكولا، فلعله ساقط من المخطوط، خاصة أن نسخة المغرب ناقصة الآخر. أما بخصوص ما نقله عنه زائدا عن ابن يونس، فقد فات ابن ماكولا أنه يتعارض مع نص ابن يونس ـ بعد قليل ـ أنه توفى في فتح الإسكندرية؛ إذ إن فتحها الأول كان سنة 21 ه (الولاة: 9) ، والثانى سنة 25 ه (السابق: 11) . وقيس بن سعد صرفه علىّ عن ولاية مصر في رجب سنة 37 ه (الولاة: 9) ، والثانى سنة 25 ه (السابق: 11) . وقيس بن سعد صرفه علىّ عن ولاية مصر في رجب سنة 3 ه (السابق: 22) ، فكيف يلتقيان، وينزل عليه قيس ضيفا؟!
(2) تفرّد بذكرها ابن حجر فى (الإصابة) ج 1 ص 283.
(3) الإكمال 1/ 557 (ولم يذكر قبلها لفظة: قيل) ، والإصابة 1/ 283، وحسن المحاضرة 1/ 174 (ولم يذكر كلمة: قيل) .
(4) تفرد بنقل تلك الإضافة عن (ابن يونس) ابن ماكولا فى (الإكمال) 1/ 557، وقال: كذلك هو بخط الصورىّ (ناسخ كتاب ابن يونس، ونسخته دقيقة) . ويمكن مراجعة ترجمة الصحابى (مسعود بن الأسود البلوى) فى: (الاستيعاب 3/ 1390 ـ 1391، وأسد الغابة 5/ 157) ، وهو يعد في أهل مصر، وشهد الحديبية وبايع، واستأذن عمر في الغزو إلى إفريقية، فقال له قولته المشهورة: «لا، إنها غادرة مغدور بها» . (فتوح مصر 173، 315) .
(5) وردت بالراء فى (أسد الغابة) 1/ 208، والمقفى، 2/ 410.
(6) (حضرمى) فى المصدرين السابقين.
(7) (النعمان) فى المصدرين السابقين.
(8) الإكمال 1/ 227، وأسد الغابة 1/ 208. والغريب أن ابن حجر قال عنه: (وهو معروف من أهل البصرة) . (الإصابة 1/ 284) . وحذا حذوه ـ دون تدقيق ـ السيوطى (حسن المحاضرة 1/ 174) . وقد أوضح ابن عبد الحكم أن أصله من اليمن، ووفد من مهرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم (فتوح مصر 316) .