الصفحة 24 من 10106

فيذكر التوراة في ورى.

ـ عند إيراده المصادر يقدم المصدر المقيس أولا ثم يذكر غيره في الغالب، وقد يهمل أحيانا الجمع المقيس اعتمادا على الشهرة. ويقدم الصفات المقيسة أولا ثم يتبعها بغيرها.

ـ يذكر للكلمة أحيانا وزنين متحدين في اللفظ كأن يزن الكلمة بزفر وصرد. يشير بالأول إلى أنه علم فيعتبر فيه المنع من الصرف، وبالثاني إلى أنه جنس لم يقصد منه تعريف.

ـ يذكر الاسم بغير ضبط اتكالا على الشهرة، ثم يعطف على مقدّر كقوله: الجص ويكسر، أي أنه بالفتح وقد يكسر.

ـ قد يذكر الكلمة في بابين نظرا لقولين أو للغتين فيها، كأن يذكرها في المهموز ثم يعيدها في المعتل.

وقد يذكرها في فصلين من الباب كالسراط، والصراط نظرا للقولين بأصالة كلّ.

ـ استعمل لفظ التحريك، ومحركا فيما يكون بفتحتين كجبل وفرح.

ج ـ وهناك أمور أخرى غير عامة منها (1) :

1 ـ ثالث الكلمة الرباعية تابع في الضبط لأولها عند الإطلاق كما في طحلب ... أما ما كان بغير ذلك كدرهم وجندب فينبه عليه لقلته.

2 ـ إذا أتى في تفسير كلمة بلفظ ثم عطف عليه بأو فيكون لتنويع الخلاف.

3 ـ إذا أتبع الفعل الماضي المهموز الفاء بالإفعال بكسر الهمزة يكون الفعل على أفعل.

4 ـ من قواعده في الجمع أنه تارة لا يرسم الجيم (علامة الجمع) .

5 ـ يطلق الضم في الفعل الماضي ويريد به المبني للمجهول، وتارة يقول: كعني.

6 ـ التثليث في الأسماء لأولها، وفي الأفعال لوسطها.

7 ـ ما يقع بعد كاف التشبيه إنما يرجع للمعنى الذي يليه فقط.

8 ـ قد يأتي بوزن لا معنى له تبعا للأقدمين، كقولهم آء بمعنى عاع، وكما قال: أجيئون مثل أجعيون.

(1) القاموس المحيط ط مؤسسة الرسالة ص 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت