الصفحة 2000 من 10106

التُّسْتَرِيّ وآخَرينَ، وقد وقع في مُسنَد البَزَّار: حدَّثنا محمّد بن زَبَادٍ عن عَمْرو بن عاصمٍ.

وأَبو الزُّبْدِ، بالضّمّ: مُحَمّد بن المُبَارَكِ بن أَبي الخَير العامِرِيُّ، هكذا ضبطَه الحافظ في «التبصير» والصاغانيُّ.

وتَزَبَّدَه ابْتَلَعَهُ ابتلاعَ الزُّبْدةِ، كقولِهِم: «حَذَّهَا حَذَّ العَيْرِ (1) الصِّلِّيَانَةَ» أَو تَزَبَّده: أَخَذ صَفْوَتَهُ، وكلّ ما أُخِذَ خالِصُه فقد تُزُبِّد، وإِذا أَخَذَ الرَّجلُ صَفْوَ الشيْ ءِ قيل تَزَبَّدَه.

وعن أَبي عَمْرو: تَزَبَّدَ فُلانٌ اليَمِينَ فهو مُتَزبِّد، إِذَا حَلَفَ بها وأَسرعَ إِليها، وأَنشد:

تَزَبَّدَها حَذَّاءَ يَعْلَم أَنَّه ... هو الكاذِبُ الآتِي الأُمُورَ البَجَارِيَا

الحَذَّاءُ: اليمينُ المُنْكَرةُ.

والزَّبِدُ كَكَتِف اسم فَرَس الحَوْفَزَانِ بن شَرِيكٍ. واسم الحِوْفَزَانِ: الحارث. والزَّعْفَرَان أَيضًا له. وهو الزَّعْفَرَان بن الزَّبِدِ.

وزُبْدَة بنْت الحارِثِ، بالضّمّ، أُمّ عليٍّ أُخت بِشْر الحافِي (2) ، قُدِّس سِرُّه.

والحَسَن بْن مُحَمّد بن زُبْدَة، بالضّمّ: مُحَدِّث كُنيته أَبو عليّ القَيرَاوانيّ، عن عليّ بن مُنِير الخَلَّال.

وزَبْدُ بنُ سِنَانٍ، بالفتح فالسكون، وقال الحافظ: ومنهم من ضَبطَه بالتحتية.

وزَبَدٌ بالتحريك: اسم أُمّ وَلَدِ سَعْدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ، رضي الله عنه.

وزُبَيْدَةُ، مصغّرًا، لَقَبُ امرأَة الرَّشِيدِ الخليفةِ العباسِيّ، لنَعْمَةٍ كانت في بَدنِهَا، وهي بِنْتُ جَعْفَر بنِ المَنْصُورِ وأُمُّ الأَمِينِ محمَّدِ بن هارونَ.

وزُبَيْدة بنت إِسماعيلَ بنِ الحسنِ البغدادِيّة، أَجازَ لها أَبو الوَقْت، تُوفِّيَتْ سنة 628.

والزُّبَيْدِيَّةُ، بالضَّمِّ: بِرْكَةُ ماءٍ بطرِيقِ مَكَّةَ المشرَّفة، قُرْبَ المُغيثَة.

والزُّبَيْدِيّة: ة، بالجِبَال، وأُخرَى بوَاسِطَ. وهي أَيضًا مَحَلَّةٌ بِبَغْدَادَ وأُخْرَى أَسْفَلَ مِنْهَا، نِسْبَةُ كلٍّ منها إِلى زُبَيْدَةَ المذكورةِ.

* ومما يستدرك عليه:

من الأَمثال: «قد صَرَّحَ المَحْضُ عن الزَّبَدِ» (3) في الصِّدْق يحصُل بعد الخَبَرِ المظنون.

ويقال: «ارْتَجَنَت الزُّبْدةُ» إِذا اختلَطَتْ باللَّبن، فلم تَخلُصْ منه. يُضْرَب في الأَمرِ (4) المُشْكل لا يُهتَدَى لإِصلاحه.

وتَزَبَّدَ الإِنسانُ، إِذا غَضِبَ وظَهَر على صِمَاغَيْه زَبَدَتانِ.

وأَزْبَدَ الشَّرابُ (5) .

ومن المجاز: زَبَّدَت المرأَةُ القُطْنَ: نَفَشَتْه وَجوَّدَتْه حتّى يَصْلُح لأَن تَغْزِلَهُ، والتَّزْبِيد: التنفيش. وكان (6) لقاؤُك زُبْدَةَ العُمُرِ.

وزَبَّدتُه ضَرْبَةً أَو رَمْيَةً: عجَّلتُهَا له، كَأَنّي أَطعَمْتُه بها زُبْدةً. وفلانٌ يُزَابِدُ فُلانًا: يُقَارِضُه (7) الكلامَ ويوازِرُه به.

وأَزْبدَ (8) : اشتدَّ بَيَاضُه، وأَبيضُ مُزْبِدٌ، نَحْو يَقَقٍ، وكلُّ ذلك مَجَاز.

وزَبِيدُ، كأَمير: قَرْيَةٌ من بلاد أَفريقيَّة بساحلِ المَهْدِيَّة.

وزُبْدَان، كعُثْمَانَ: مَنزِلٌ بينَ بَعْلَبَكَّ ودِمَشْقَ، والزَّبْدَانِيّ، بفتح فسكون (9) : نَهْرٌ من أَنهار دِمَشْقَ.

وأَبو طالبٍ يحيَى بن سعيدِ بنِ زَبَادَةَ، كسَحابَةَ: شيخُ الإِنشاءِ، مات سنة 594.

وهِبَةُ اللهِ بن محمّد بن جَرِيرٍ الزَّبَدَانِيّ، محرَّكَةً، روَى عن ابن مُلاعبٍ حُضورًا.

(1) في الأساس: جذّها جذّ، والحذاد والجذاد: القطع.

(2) وهو بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال المروزي، نزيل بغداد، أبو نصر الحافي الزاهد.

(3) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله قد صرح المحض، قال في اللسان: يعنون بالزبد رغوة اللبن، والصريح: اللبن الذي تحته المحض» .

(4) اللسان: للأمر.

(5) عن الصحاح وبالأصل «السراب» .

(6) الأساس: كأن لقاءك.

(7) عن الأساس وبالأصل «يعارضه» .

(8) في الأساس: وأزبدَ الشي ءُ.

(9) في معجم البلدان بفتح أوله وثانيه ودال مهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت