نظم ذلك بعضهم في قوله:
نصب تشرب نهي عن الجمع ... وجزم نهي عن الاثنين ...
وإذا ما رفعته فمباح ... لك ثان بغير شك ومين
ومثال توارد المعاني المختلفة على الاسم، نحو: ما أحسن زيدا؛ فإنه إن كان المراد به التعجب يقال «ما أحسن زيدا» (1) بفتح نون أحسن، ونصب زيد على المفعولية.
وإن أريد الاستفهام يقال: ما أحسن زيد (2) بضم النون من أحسن، وجر زيد بالإضافة، والمعنى: أي أجزاء زيد حسن.
وإن أريد النفي يقال: ما أحسن زيد (3) بفتح نون أحسن ورفع زيد
(بالضم) : الواو: للاستئناف. تشرب: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم، وعلامة رفعه ضم آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. اللبن: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتح آخره.
(1) ما أحسن زيدا: ما: تعجبية نكرة موصوفة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، ومعناه شيء عظيم يتعجب منه. أحسن: (بفتح النون) : فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره هو يعود على ما، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ. وزيدا: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتح آخره.
(2) ما أحسن زيد: ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ أحسن: (بضم النون) : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره، وهو مضاف، وزيد: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسر آخره.
(3) ما أحسن زيد: ما: نافية حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب. أحسن: (بفتح النون) : فعل ماض مبني على الفتح. زيد: فاعل